علاج تصلب الشرايين بالثوم ( دراسات علمية )

0

هل تبحث عن طريقة علاج تصلب الشرايين بالثوم؟ هنا الطريقة ولكن دعنا نعرف القليل عن تصلب الشرايين، تصلب الشرايين مرض يشارك فيه الكوليسترول والكالسيوم ومواد أخرى تمنع تدفق الدم إلى أعضائك الحيوية، وخاصة القلب، الخبر الجيد أنك تستطيع علاج تصلب الشرايين بالثوم، يؤدي تصلب الشرايين إلى العديد من المشاكل الصحية، يشمل ذلك السكتة الدماغية والنوبات القلبية وأمراض الكلى والخرف، تقول الدراسات أنه ليس هناك سبب واضح لتصلب الشرايين، نظرًا لوجود العديد من العوامل.

الشخص الذي يدخن ويشرب كميات كبيرة من الكحول ولا يمارس الرياضة بشكل كافٍ، أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين، يمكن أيضًا أن يكون تصلب الشرايين له عامل وراثي.

تصلب الشرايين والكوليسترول

تصلب الشرايين والكوليسترول

لا تُعد المستويات المرتفعة من الكوليسترول عامل الخطر الوحيد على الإصابة بتصلب الشرايين، ولكنها تساهم في ذلك بشكل كبير.

الكوليسترول مادة شمعية تنتشر في الدم، هناك نوعان من الكوليسترول، الأول يُعرف بالبروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) أيضًا باسم الكوليسترول الضار، والآخر يُعرف بالبروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) باسم الكوليسترول الجيد، الهدف من علاج الكوليسترول والمشاكل المرتبطة به هو الحفاظ على انخفاض الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول الجيد.

يمكن أن يؤدي وجود الكثير من كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة وانخفاض مستويات كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة في الدم إلى زيادة خطر تعرضك لمشاكل صحية خطيرة.

يجب أن يكون الكوليسترول الكُليّ أقل من 200 مليجرام لكل ديسيلتر (مليجرام / ديسيلتر) يجب أن يكون كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة أقل من 100 مليجرام / ديسيلتر، بينما يجب أن يكون كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة أعلى من 60 مليجرام / ديسيلتر.

الثوم والكوليسترول

الثوم والكوليسترول

الثوم نبات طبي معروف على نطاق واسع، يبدو أن آثار الثوم المفيدة واسعة النطاق، حتى أنه يُمكن علاج تصلب الشرايين بالثوم، يُعتقد عمومًا أن المستحضرات التي تحتوي على الثوم قادرة على تحسين خصائص الدهون في أجسادنا، يعمل الثوم على منع تخليق الكوليسترول الحيوي، ويمنع أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة، ويعمل على تعديل ضغط الدم، ومنع تراكم الصفائح الدموية، وانخفاض مستوى الفيبرينوجين في بلازما الدم.

يعمل الثوم على زيادة نشاط تحلل الفيبرين في الدم، وبالتالي فأنه يوفر حماية عالية للقلبـ، وتعمل التأثيرات المضادة في الثوم على علاج تصلب الشرايين، في حين أظهرت بعض الدراسات أن الثوم يمكن أن يفيد في ضبط مستويات الكوليسترول، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث، على وجه الخصوص، يتطلع العلماء لمعرفة المزيد عن تأثيره طويل المدى على الكوليسترول والقلب.

يفيد خليط عصير الثوم والليمون في خفض الكوليسترول، أظهرت دراسة أن الثوم وعصير الليمون معًا ساعدا في تقليل الكوليسترول الكلي وعملا على تخفيض ضغط الدم، أظهرت دراسة أخرى أن الثوم بشكل معتدل إلى حد كبير يخفض مستويات الكوليسترول الضار بصفة خاصة، وعند تناوله لأكثر من شهرين، يساعد الثوم في تقليل الكوليسترول الكلي بنسبة 8%.

آلية علاج تصلب الشرايين بالثوم

آلية علاج تصلب الشرايين بالثوم

عندما يتعلق الأمر بخفض نسبة الكوليسترول وتحسين صحة القلب، فهناك الكثير من الأطعمة التي يمكن أن تساعد في ذلك، ولكن إذا كنت تبحث عن طريقة لإضافة نكهة إلى طبقك اليومي بينما تساعد قلبك أيضًا، فقد يكون الثوم هو الحل، بالإضافة إلى أنه يُمكن علاج تصلب الشرايين بالثوم.

أظهرت بعض الدراسات أن مكملات الثوم والثوم قد يكون له آثار إيجابية على صحة القلب من خلال منع تلف الخلايا وتنظيم الكوليسترول وخفض ضغط الدم، تظهر أبحاث أخرى أن مكملات الثوم قد تقلل أيضًا من تراكم الترسبات في الشرايين.

لا تدع شيئًا مثل رائحة الثوم تُبعدك عن تناول هذا النبات الخارق، فيما يلي بعض الفوائد لإضافة مكملات الثوم أو الثوم إلى نظامك الغذائي:

علاج تصلب الشرايين بالثوم

الشرايين بشكل عام مرنة، ولكن مع تقدمنا ​​في العمر، يمكن أن تصبح صلبة وقد تتراكم الدهون والكوليسترول بداخلها، وجميعها تعمل على تقييد تدفق الدم، حسنًا، يُمكنك علاج تصلب الشرايين بالثوم، لأن الثوم قد يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع، فقد يساعد أيضًا في منع التصلب المرتبط بتصلب الشرايين.

أظهرت بعض الأبحاث أيضًا أن مستخلص الثوم يمكن أن يساعد في تقليل كمية اللويحات اللينة في الشرايين (ترسبات تحتوي على الكوليسترول)، من المرجح أن تنكسر اللويحات اللينة وتتسبب في انسداد يؤدي إلى نوبة قلبية.

تتبعت إحدى الدراسات الصغيرة، والتي شملت 55 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عامًا، معرفة مدي تأثير مكملات الثوم عليهم لمدة عام، في النهاية، وجد الباحثون أن أولئك الذين تناولوا المكمل لاحظوا انخفاضًا بنسبة 80% من الترسبات الناعمة.

الثوم يساعد على تقوية جهاز المناعة وحماية الخلايا

تحتاج أجسامنا إلى مضادات الأكسدة للمساعدة في منع أو إبطاء تلف الخلايا الناجم عن جزيئات غير مستقرة تسمى “الجذور الحرة”، يمكن أن تحدث الجذور الحرة بشكل طبيعي في الجسم أو يمكن أن تأتي من مصادر خارجية مثل التعرض للأشعة فوق البنفسجية أو التدخين أو تلوث الهواء أو عن طريق بعض المواد الكيميائية، يمكن أن يؤدي الكثير من الجذور الحرة إلى إجهاد الأكسدة في الجسم، وهي حالة مرتبطة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب.

يُمكن علاج تصلب الشرايين بالثوم، لأن الثوم يعتبر مصدرًا ممتازًا لمضادات الأكسدة، بما في ذلك السيلينيوم وفيتامين (ج) وكيرسيتين (مادة كيميائية نباتية توجد في النباتات ذات الخصائص المضادة للالتهابات)، يحتوي الثوم أيضًا على كميات صغيرة من المنجنيز، وهو مكون أساسي لبعض الإنزيمات المضادة للأكسدة.

يساعد الثوم على خفض ضغط الدم

يعد ارتفاع ضغط الدم أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية إذا تُرك دون علاج، يمكن أن يتسبب ارتفاع ضغط الدم في تمدد جدران الشرايين بشكل مفرط، هذا يمكن أن يؤدي إلى تلف وتندب الشرايين، أفادت جمعية القلب الأمريكية أن ما يقرب من نصف البالغين الأمريكيين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

أظهرت دراسة نشرت عام 2019 أن مكملات الثوم ساعدت في خفض ضغط الدم، قال الباحثون أن هذا التغيير في ضغط الدم يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 16-40%، جاءت هذه النتائج من تحليل 12 دراسة شملت 553 شخصًا تم تشخيص إصابتهم بارتفاع ضغط الدم.

أظهرت دراسة أخرى نُشرت في عام 2016 أن مكملات مستخلص الثوم ساعدت في خفض ضغط الدم وتحسين مستويات الكوليسترول بشكل عام.

كيفية علاج تصلب الشرايين بالثوم

كيفية علاج تصلب الشرايين بالثوم

عندما تفكر في الثوم والليمون، قد تفكر في استخدامهم لتوابل السمك أو صنع صلصة الخل، لكن هذه الأطعمة النفاذة والقوية لها أيضًا خصائص لتحسين الصحة، ويُمكن علاج تصلب الشرايين بالثوم والليمون، إحدى الطرق التي قد يفيدك بها الثوم والليمون هي تحسين صحة الشرايين، عندما يكون مستوى الكوليسترول الضار مرتفعًا جدًا، يمكن أن يتراكم على جدران الشرايين، هذا يقلل من تدفق الدم ويمكن أن يعرضك لخطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، في حين أن هناك أدوية لتقليل الكوليسترول الضار، فإن التغيير في النظام الغذائي، مثل تناول المزيد من الثوم والليمون قد يفيد أيضًا.

من أجل علاج تصلب الشرايين بالثوم، قم بتضمين المزيد من الثوم في طعامك اليومي، ينصح أطباء القلب والأوعية الدموية بهذا، هذه هي الطريقة الأسهل والأقل تكلفة لتناول المزيد من الثوم، الثوم هو إضافة لذيذة إلى السلطات، والمعكرونة، والحساء، والمرق، واللحوم المشوية، والخضروات المشوية والمقلية.

جرّب مكملات الثوم

إذا كنت لا تحب طعم الثوم في الطعام ولكن أيضًا ترغب في علاج تصلب الشرايين بالثوم، والاستفادة منه لصحة قلبك، فقد تكون مكملات الثوم مفيدة، ومع ذلك، لا يتم تنظيم هذه المكملات الغذائية من قبل إدارة الغذاء والدواء، لذلك قد يكون تكوينها موضع شك، تحدث إلى طبيبك للحصول على المشورة بشأن مكملات الثوم قبل تجربتها.

ضع الليمون في طعامك

على غرار علاج تصلب الشرايين بالثوم، فإن الليمون يحتوي على نسبة عالية جدًا من فيتامين سي، فيتامين سي هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحارب المواد الضارة التي تسمى بالجذور الحرة، وبالتالي فإن فيتامين سي يساعد في حماية الجسم من أمراض القلب والأوعية الدموية، يمكن استخدام عصير الليمون في السلطات والمخللات والصلصات والدجاج واللحوم والأسماك، يمكن طحن قشر الليمون في المخبوزات والسلطات والصلصات، ويُمكن إضافة الليمون المعصور إلى الشاي الساخن أو المثلج، استمتع بالليمون قدر الإمكان للحصول على أكبر فائدة مضادة للأكسدة.

فوائد الثوم للوقاية من الأمراض

علاج تصلب الشرايين بالثوم

الفوائد لا تتوقف فقط عند علاج تصلب الشرايين بالثوم، فيما يلي بعض الأسباب الأخرى التي تجعل الثوم عنصر أساسي في وجباتك.

الوقاية من السرطان

تشير الأبحاث إلى أن تناول الثوم الطازج قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أظهرت دراسة صحة المرأة في ولاية آيوا أن النساء اللائي تناولن الثوم بانتظام في نظامهن الغذائي (إلى جانب الفواكه والخضروات الأخرى) كان لديهن بنسبة 35% فقط بخطر الإصابة بسرطان القولون، عليه فإن الثوم يفيد في علاج السرطان، ليس فقط علاج تصلب الشرايين، ومع ذلك، يتفق الباحثون على أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات في هذا المجال.

مضاد للميكروبات والبكتريا

يحتوي الثوم على مادة الأليسين المضادة للميكروبات، والتي يمكن أن تساعد في محاربة البكتيريا ومسببات الأمراض الأخرى، في حين أن جميع نباتات عائلة البصل لديها شكل من أشكال مضادات الميكروبات، فإن الثوم يحتوي على أكبر كمية، أظهرت دراسة أجريت عام 2018 أن زيت الثوم الأساسي قد يساعد في محاربة بكتيريا مرض لايم.

محاربة نزلات البرد

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الثوم يساعد في درء نزلات البرد، قد يساعد أيضًا في تقليل الأعراض العامة وتقصير نوبة السعال وسيلان الأنف المصاحب لنزلات البرد.

أخيرًا. إذا قررت علاج تصلب الشرايين بالثوم عن طريق المكملات، استشر طبيبك دائمًا قبل البدء في أي نظام غذائي جديد، بما في ذلك استخدام المكملات الغذائية، لتحديد ما إذا كانت آمنة ومناسبة لك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في مجلتنا البريدية
تلقي آخر المقالات عن الصحة والتغذية العلاجية
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت كما تريد