تغذية الأطفال في رمضان (الطرق المُثلى)

153

العديد من الأمهات يحرصن على تعويد أطفالهن منذ الصغر على الصيام، كما أن الأطفال يحبون أيضًا أن يصوموا كنوع من الرغبة في أن يشاركوا آبائهم وأمهاتهم في هذا الطقس الديني العظيم، ولكن بعض الأمهات يتخوفون من أن يؤثر عدم تناول أطفالهم الطعام لوقت طويل على صحتهم؛ لهذا السبب سوف نتحدث فيما يلي عن بعض النقاط المهمة فيما يتعلق بتغذية الأطفال في رمضان، لكي تطمئني على تغذية طفلك الصائم وصحته، وسوف نتطرق أيضًا في الحديث عن كيفية الاهتمام بالطفل الرضيع، والطفل الصغير الغير صائم في رمضان.

محتويات المقال إخفاء

الصوم عند الأطفال والسن المناسب للصوم

يعتبر شهر رمضان هو الوقت المناسب للقيام بتصحيح العادات الغذائية الخاطئة لكل من الأطفال والكبار، حيث يساهم في تنظيم أوقات الطعام والشراب وكذلك تحديد النوعيات المناسبة والمثالية للطعام، لهذا السبب بإمكانك أن تقومي باستغلال الصيام لتعويد طفلك على إتباع نظام غذائي صحي وفي الوقت ذاته يتم تعويده على  الصيام. وفيما يتعلق بسن الصوم عند الأطفال، يرى العديد من الأطباء أن العمر المناسب لبدء تعويد الأطفال على الصيام يتراوح بين عمر السابعة إلى العاشرة، حيث إنه في هذا العمر يتميز الطفل بتوسع الإدراك، وبإمكانك حينها أن تبدئي في تشجيعه على الصوم.

تغذية الأطفال في رمضان (الأطفال الرضع)

تغذية الأطفال في رمضان (الأطفال الرضع)

في حالة إذا كنت أم مرضعة فمن الضروري أن تعتني بصحتك بشكل كبير، ولا سيما بكل طعام تقومين بتناوله طوال شهر رمضان لأن جميع الأطعمة التي تقومين بتناولها سوف يتناولها طفلك أثناء فترة الرضاعة، فعلى سبيل المثال: لا تفرطي في استهلاك التوابل والملح، وتجنبي استهلاك الحلوى بكميات كبيرة، وأيضًا لا تقومي باستهلاك كميات هائلة من المشروبات الغازية أثناء الإفطار؛ لأن كل هذا سوف يرجع بالسلب على طفلك الرضيع.

أيضًا عندما نقول أنه عليك أن تهتمي بصحتك بشكل كبير فلا نقصد أن تقومي باستهلاك كميات هائلة من الماء والمشروبات أثناء الإفطار، وتبتعدي تمامًا عن تناول الطعام أو تقومي بإهمال وجبة السحور، وبالمثل لا يمكنك أن تهتمي فقط بتناول الأطعمة وتقومي باستهلاك كميات هائلة من الأطعمة الدسمة وتنسين شرب الماء والمشروبات المفيدة الأخرى بشكل تام.

الأهم بالنسبة لك ولطفلك هو الاعتدال، ومن الضروري أن تحرصي على تناول كلتا الوجبتين: الفطور والسحور بصورة سليمة، ونقصد أن تقومي بإتباع نظام صحي ومغذي ومتكامل، وكذلك الحرص على استهلاك كميات الماء التي يكون جسمك في حاجة إليها، وذلك حتى لا تتعرضي إلى الإصابة بالجفاف، وأيضًا ارتفاع نسبة الأملاح بداخل جسمك، وهذا بدوره يؤثر في حليبك ومن ثم يتأثر طفلك الرضيع وتسوء صحته بشكل تدريجي.

صيام الأم المرضعة في رمضان| طبيب الأطفال الدكتور/ محمد دسوقي

تغذية الأطفال في رمضان (الأطفال الغير صائمين)

فترة الصيام تكون إلى حد ما طويلة، فلا يكون مسموح لنا بتناول الطعام سوى ثماني ساعات فقط من آذان المغرب إلى آذان الفجر، فبالتأكيد عدد الساعات التي يتم صيامها تكون أطول من تلك التي نفطر فيها، وبمرور الوقت يبدأ أفراد الأسرة الكبار الصائمون في التأقلم على عدم تناول الطعام ويهملون أطفالهم الصغار الغير صائمين، وبالتأكيد معظم الأطفال الصغار إذا لم يتم وضع الطعام أمامهم وإجبارهم على تناول الطعام لا يهتمون أبدًا بتناوله.

نتيجة لكل ما سبق، من الضروري على الأم أن تحرص على الاهتمام بتغذية طفلها الصغير الغير صائم في شهر رمضان بصورة كبيرة، وبشكل خاص أثناء فترة الصوم، وذلك يكون من خلال بعض النصائح التالية:

  • أولًا: الحرص على تغذية الأطفال في رمضان بشكل طبيعي مثلما يحدث خارج رمضان ما دام طفلك غير صائم، حيث يتم تقديم وجبة الإفطار للطفل في موعدها، ومن الضروري أن تكون وجبة صحية ومتكاملة.
  • ثانيًا: على مدار اليوم، يتم الاهتمام بالماء والمشروبات أو العصائر التي يتم تقديمها للطفل مع تذكيره بشرب الماء بصورة دائمة.
  • ثالثًا: من الضروري أن تتجنبي بشكل تام تلك العادة الخاطئة التي تقوم معظم الأمهات بإتباعها عند تغذية الأطفال في رمضان وهي إعطاء أطفالها فقط الكثير من الحلوى والعصائر والكيك الجاهز خلال نهار رمضان وذلك حتى الوصول إلى وجبة الإفطار.

هل من الممكن أن يصوم الطفل في شهر رمضان؟

قبل التحدث عن تغذية الأطفال في رمضان (الأطفال الصائمون)، من الضروري معرفة أن موضوع صيام الطفل بصورة أساسية يعتمد على مجموعة من العوامل أبرزها سن الطفل وكل من حالته الصحية والنفسية؛ لهذا السبب يتم التوصية باستشارة طبيب الأطفال حيث أن طبيب الأطفال هو الذي يمتلك الصورة الكاملة فيما يتعلق بإمكانية صيام الطفل أم لا من الجانب الصحي والنفسي.

بشكل عام، لا يتم التوصية بصيام الأطفال، وبشكل خاص صغار السن، حيث أن الأمر من الممكن أن يكون له دور في التأثير على نموهم، أي وزنهم وطولهم، لهذا السبب ينصح دائمًا، وكما ذكرنا أعلاه، بأن يبدأ تعويد الطفل على الصيام من سن يتراوح بين 7 إلى 10 سنوات، مع الأخذ في الاعتبار بعض التدابير الخاصة.

حالات لا ينصح فيها بصيام الطفل

هنالك بعض الحالات ليس من المفضل فيها أن يصوم الطفل، وبشكل خاص في حالة إذا كان الطفل يعاني من بعض المشكلات الصحية، على سبيل المثال:

  • مرض سكري الأطفال.
  • فقر الدم.
  • الوزن المنخفض مع فقدان الشهية.

أمور مهمة أثناء صيام الأطفال

أما في حالة صيام الأطفال، فمن المفضل أن يبدأ الطفل بالصيام بصورة تدريجية، حيث أن الطفل حتى العاشرة من عمره ليس من المحبذ أن يصوم طوال شهر رمضان، بل يتم التوصية بتحديد أيام الصوم. فعلى سبيل المثال:

  • من الممكن أن يقوم بصيام أول وآخر يوم من شهر رمضان فقط.
  • أو أن يتم الامتناع عن الطعام فقط وأن يستمر الطفل بشرب الماء.
  • أو من الممكن تحديد ساعات الصوم أثناء النهار، على سبيل المثال: من الساعة الثامنة صباحًا حتى الساعة الثانية بعد الظهر.

بعدما تناولنا الأمور المهمة فيما يتعلق بصيام الأطفال وكذلك الحالات التي يجب ألا يقوم الطفل بالصيام فيها، ننتقل بعد ذلك إلى الأمور الخاصة بتغذية الأطفال في رمضان (الأطفال الصائمون).

تغذية الأطفال في رمضان (الأطفال الصائمون)

تغذية الأطفال في رمضان (الأطفال الصائمون)

في حالة إذا كان عمر الطفل يسمح له بالصيام ولا تتواجد أي موانع صحية أو نفسية لدى الطفل وقد بدأ في الصيام، من الضروري أن يتم الاعتناء والاهتمام به بصورة جيدة، خاصةً في حالة إذا كان هذا العام الذي يصوم فيه هو العام الأول له للصيام بشكل عام. فبشكل مؤكد سوف يكون هذا الأمر صعب للغاية، لذلك احرصي على الاهتمام جيدًا بوجبة السحور له، حيث أنه من الضروري أن تكون وجبة مغذية وصحية ومتكاملة تقوم بمنح جسده القوة والقدرة على الصيام.

أما فيما يتعلق بوجبة الإفطار، فمن المستحسن أن تكون وجبة الإفطار هي الوجبة التي يفضلها الطفل، وفي الوقت نفسه احرصي على أن تكون وجبة مفيدة، ولا تتضمن على كميات هائلة من التوابل والملح حتى لا يكون جسمه في حاجة إلى الماء ويزداد شعوره بالعطش خلال فترة الصيام. أيضًا احرصي على أن تبعديه عن أشعة الشمس بشكل كبير، وذلك حتى لا يتسبب ذلك في نفاذ طاقته. لا تقلقي سوف نمدك في السطور القادمة بنصائح أكثر تتعلق بتغذية الأطفال في رمضان، وكذلك بأكثر الأطعمة المفيدة التي يكون جسم طفلك في حاجة إليها أثناء وجبتي الإفطار والسحور.

تغذية الأطفال في رمضان (النظام الغذائي الأمثل للأطفال خلال صيام رمضان)

تغذية الأطفال في رمضان (النظام الغذائي الأمثل للأطفال خلال صيام رمضان)

على الأم أن تحرص على الاهتمام بالنظام الغذائي لطفلها الصائم من حيث التنوع في الأطعمة المفيدة والصحية وكذلك ترتيب الوجبات:

أولًا: تغذية الأطفال في رمضان (وجبة الإفطار)

يجب أن تكون وجبة الإفطار مغذية ومفيدة ومتكاملة، حيث أنه من المفضل عند تغذية الأطفال في رمضان أن تشمل وجبة الإفطار على:

  • كأسًا من العصير أو حبتين من التمر: حيث أن التمر أو كأس العصير يكونان غنيين بكل من المعادن والفيتامينات وكذلك الألياف وسكر الفاكهة، أي يمدان الأطفال بالطاقة التي سرعان ما تقوم بتعويض النقص الحادث في الطاقة خلال فترة صيام الطفل.
  • الشوربة: (اللحم، الخضروات، العدس، الدجاج وغيرها) حيث تقوم الشوربة بتعويض السوائل التي قد سبق فقدها خلال صيام، ويتم التوصية بتحضير الشوربة سواء شوربة الخضار أو اللحم أو غيرهما بدون أي توابل، حيث أنه كما ذكرنا أعلاه الملح بشكل خاص يقوم بزيادة العطش خلال الصيام.
  • الخضروات: تمتلك الخضراوات أهمية وفائدة كبيرة على مائدة الإفطار بكافة أشكال وطرق تحضيرها، سواء مطبوخة أو شوربة أو طازجة مثل السلطة، وهذا يرجع إلى أنها غنية بالماء والفيتامينات، مما تساهم في الشعور بالشبع.
  • ما يقوم بتمييز مائدة رمضان هو أنها متنوعة بالأطعمة والمقبلات من المقالي أو المعجنات، ويتم التوصية بالتقليل من هذه المقبلات وأن يتم تقديمها مرة واحدة أو مرتين فقط خلال الأسبوع.
  • يتم التوصية أيضًا بوجود طبق رئيسي واحد فقط، ويشتمل على نوع من البروتينات، على سبيل المثال: اللحوم بأنواعها المختلفة، وأيضًا يشتمل على النشويات على سبيل المثال: الأرز، أو المعكرونة.
  • فيما يتعلق بالحلويات التي تكون غنية بالدهون والسكريات، فمن المفضل التقليل من استهلاكها وكذلك التقليل من تقديمها للطفل ووبدلًا منها يتم الاهتمام بتقديم الفواكه أو الأرز بالحليب، لأنه يكون غني بالكالسيوم، ذلك العنصر الغذائي المهم لنمو العظام.

ثانيًا: تغذية الأطفال في رمضان (وجبة السحور)

لوجبة السحور أهمية كبرى، وبشكل خاص في صيام الأطفال، ويتم التوصية بتأخير تناول هذه الوجبة بقدر المستطاع وذلك بهدف أن تكون قريبة من موعد بداية الصوم. وتتركز أهميتها في أنها تقوم بمنح الطفل الطاقة المطلوبة لكي تساعده على تحمل الصوم.

ينصح عند تغذية الأطفال في رمضان أن تتضمن وجبة السحور على:

  • كافة مجموعات الغذاء، وبصورة خاصة عنصر الكالسيوم المتواجد في منتجات الحليب والألبان.
  • البروتين الذي يتواجد في البيض، الحليب، والجبن.
  • النشويات التي تقوم بتزويد الجسم بالطاقة، على سبيل المثال: الخبز والحبوب.
  • بالإضافة إلى أنه من المفضل التنويع في الخضروات، وكذلك الامتناع عن تقديم المخللات لاشتمالها على الملح بدرجة كبيرة.
  • وأخيرًا، يتم التوصية بألا يقوم الطفل ببذل أي مجهود كبير أثناء ساعات الصوم مع الانتباه إلى حالته الصحية بصورة مستمرة.

تغذية الأطفال في رمضان (ما الذي يأكله الطفل؟/ ما الذي يتجنب الطفل أكله؟)

تغذية الأطفال في رمضان (ما الذي يأكله الطفل؟_ ما الذي يتجنب الطفل أكله؟)

أولًا: ما الذي يأكله الطفل؟

لضمان تغذية الأطفال في رمضان بصورة جيدة، يجب تضمين أي من الأطعمة القادمة في نظام الطفل الغذائي:

  • التمر

إن تناول التمر في بداية وجبة الإفطار أمر مهم للغاية، وهذا يرجع إلى إحتوائه على نسبة مرتفعة من المعادن والفيتامينات المهمة للجسم، والتي بدورها تساهم في الحد من الإصابة بفقر الدم، وكذلك تعويض النقص السكريات في الجسم.

  • اللحوم والدواجن

من الضروري تضمين اللحوم والدواجن في وجبة الإفطار أثناء تغذية الأطفال في رمضان، وهذا يرجع إلى أنها مصدر ممتاز للبروتين والذي يساهم في تقوية عظام الأطفال وبناء أجسامهم.

  • الشوربة

من الأشياء الضرورية التي يجب تقديمها إلى الطفل في بداية وجبة الإفطار هو طبق الشوربة، والذى يشتمل على كل من الأملاح المعدنية والفيتامينات التى يكون جسم الطفل في حاجة إليها، وتتعدد أنواع الشوربات التي يمكن تقديمها للطفل مثل شوربة اللحم أو الدجاج، وشوربة العدس أو شوربة الخضراوات.

  • الخضراوات

الخضروات من الأشياء التي لا غني عن تواجدها على وجبة الإفطار أو السحور عند تغذية الأطفال في رمضان، والتي من الممكن أن يتم تقديمها طازجة مثل وجودها في طبق السلطة، أو حتى مطبوخة وهذا لأن الخضراوات تشتمل على العديد من الفيتامينات والمعادن التي تدعم قوة الجسم، بالإضافة إلى اشتمالها على الألياف.

  • منتجات الألبان

على وجبة السحور بشكل خاص من الضروري أن تتواجد منتجات الألبان، والتي من الممكن أن تتمثل في اللبن الرائب أو الزبادي أو حتى كوب من اللبن الساخن، ومن الضروري أن يتم استهلاكها خلال شهر رمضان بصورة يومية وذلك حفاظًا على الصحة عند تغذية الأطفال في رمضان.

ثانيًا: ما الذي يتجنب الطفل أكله؟

لضمان تغذية الأطفال في رمضان بصورة جيدة، يجب التقليل أو حتى الامتناع عن تناول الطفل لأي من الأطعمة القادمة:

  • الحلويات والمشروبات الغازية حيث تسبب الانتفاخ ومن الممكن أن تؤثر على عملية الهضم.
  • الأغذية الحارة والمقلية والأطعمة التي تشتمل على نسبة عالية من الدهون.
  • الأطعمة التي تحتوي على توابل بصورة مفرطة أو الأغذية المملحة وبشكل خاص في وجبة السحور.

وأخيرًا، لا تضغطي على طفلكِ بأن يتناول كميات هائلة من الطعام، ما قد يقود إلى إصابته بانتفاخ وعسر هضم.

هل الإفراط من شرب الماء خلال الإفطار يفقد الطفل الشهية؟

هل الإفراط من شرب الماء خلال الإفطار يفقد الطفل الشهية؟

الكثير من الأطفال يأكلون بشكل طبيعي خلال فترة الفطور حتى وإن أفرطوا في شرب الماء. الماء لا يتسبب في فقدان الشهية وبشكل خاص إذا كان الطفل صائمًا، و لا يمكن أن تقول للطفل لا تشرب الماء بكمية كبيرة لأن الماء أهم شيء، فهو يقوم بمنع الجفاف وهذا أهم ما يقدمه الماء للطفل. لنفترض أن الطفل أفرط في شرب الماء خلال الإفطار وفقد شهيته بالفعل، فهذا لا يقلقك لأنه بعد فترة وجيزة سرعان ما سوف يشعر بالجوع وسوف يأكل. لذا لا تقوم بمنع طفلك من شرب أي كمية يحتاجها من الماء.

تغذية الأطفال في رمضان (نصائح سريعة)

  • من الضروري أن تشتمل وجبتي الإفطار والسحور على العديد من المعادن والفيتامينات الصحية وكذلك عنصر الكالسيوم، الذي يساهم في عملية تكوين جسم الطفل وحتى يتم تعويض النقص الحادث في جسم الطفل من العناصر الغذائية خلال فترة النهار.
  • من الضروري أيضًا أن يتم منح الطفل السعرات الحرارية التي يكون جسمه في حاجة إليها، بحيث لا يتسبب صيام رمضان في نقص طاقة الطفل الأساسية.
  • سواء جعلت طفلك يتبع النظام الغذائي الذي تحدثنا عنه في الأعلى أو جعلتيه يتبع أي نظام غذائي آخر، فمن الضروري أن يشتمل نظامه الغذائي على المعادن والفيتامينات المختلفة، على سبيل المثال: فيتامين A وفيتامين B6، وعناصر الكالسيوم، الحديد، الزنك، المغنيسيوم والبوتاسيوم.
  • من الممكن أن تقومي بتقسيم وجبة الإفطار إلى أربع وجبات خلال الفترة بين وقت الإفطار والسحور.
  • حاولي تقليل الأطعمة المقلية التي يستهلكها الطفل، والتي تشتمل على نسبة دهون مرتفعة.
  • من الضروري أن يتناول الطفل الفواكه بعد الانتهاء من تناول وجبة الإفطار، مع الحرص على تقليل تناول الحلويات.
  • أيضًا حاولي إبعاد طفلك عن تناول الأطعمة التي تشتمل على الأملاح والتوابل المفرطة، والتي تقود إلى زيادة الشعور بالعطش أثناء فترة النهار.
  • من الضروري تناول البروتينات أثناء وجبتي الإفطار والسحور، والتي من الممكن أن تتمثل في اللحوم خالية الدسم والألبان والبيض والأجبان عند تغذية الأطفال في رمضان.
  • حاولي تأخير وجبة السحور لطفلك، فهذه النقطة من الأمور المهمة إذا تم القيام بها حتى لا يشعر طفلك بالجوع والعطش خلال فترة الصيام.
  • من الضروري أيضًا أن يحظى طفلك بفترات نومٍ كافية خلال الليل وعدم السّهر لوقت متأخّر، مع ضرورة الاهتمام بتناول وجبة السّحور التي تشتمل على مغذّياتٍ تقوم بتزويد جسمه بالطّاقة التي يكون في حاجة ماسة إليها نظرًا لصيامه وقت طويل أثناء اليوم.
  • الحرص على تزويد الطّفل بمشروبات متنوّعة خلال وقت ما بعد الإفطار وأصري على أن يُكثر من شرب الماء بصورة خاصة.
  • من المهم استبدال العصائر المصنعة بالعصائر الطبيعية ولو على فترات متباعدة، على سبيل المثال: البرتقال والجزر، وذلك نتيجة لكون العصائر الطبيعية أكثر إمتلاكًا للفيتامينات والمعادن المختلفة.
  • وأخيرًا، في حالة صيام طفلك، من المهم أن تنتبهي إليه دائمًا، فإن أحس الطفل بالتعب أو لم يقدر على تحمل الصوم من الضروري التوقف عنه وإفطار الطفل فورًا.

نصائح لتقوية مناعة الأطفال في رمضان

نصائح لتقوية مناعة الأطفال في رمضان

يعتبر الأطفال من أكثر الفئات عرضة لخطر الإصابة بالأمراض وذلك بسبب ضعف الجهاز المناعي وعدم اكتماله. تتواجد بعض الآليات و الأطعمة والفيتامينات التي تستهدف دعم وتقوية مناعة الأطفال والحفاظ على صحتهم بشكل عام ولا سيما خلال شهر رمضان.

فهناك بعض الأطعمة التي يكون لها دور في دعم جهاز المناعة عند الأطفال ومن الممكن تقديمها في وجبة الإفطار في شهر رمضان؛ بالإضاف إلى أن هذه الأطعمة قد تمثل دور وقائي من الفيروسات وبشكل خاص فيروس كورونا المستجد.

يعتبر اللبن من هذه الأطعمة حيث يشتمل على البروبيوتيك، الذي يساهم في عمل الجهاز الهضمي ويساهم أيضًا في عمل الجهاز المناعي ومقاومة الأمراض. ويمكن للأطفال أيضًا تناول الفلفل الألوان في وجبتي الفطور والسحور بشهر رمضان، حيث يعتبر  من أغنى المصادر بفيتامين «ج»، الذي يدعم بصورة كبيرة عمل الجهاز المناعي، كما أنه يتضمن البيتا كاروتين الذي بدوره يعزز صحة الجلد والعينين.

إن تناول الأطفال للمكسرات أيضًا في رمضان، على سبيل المثال: الجوز واللوز يعتبر من الخيارات المثلى لتقوية مناعة الأطفال، بحيث تشتمل على الأوميغا 3 التي تعتبر من أفضل المواد الغذائية التي تساعد على تعزيز جهاز المناعة، وكذلك محاربة الأمراض وبشكل خاص أمراض الجهاز التنفسي التي عادةً ما تقوم بإصابة الأطفال بصورة كبيرة.

وفيما يتعلق بالمشروبات الرمضانية، فمن الضروري أن يتم الاستغناء عن تلك المشروبات التي تشتمل على السكريات وذلك لأنها تضعف المناعة، وإنما من المفضل استبدالها بمشروبات الحمضيات على سبيل المثال: البرتقال والليمون، والجريب فروت، وهي تعتبر مشروبات مفضلة عند الأطفال ومفيدة لهم في الوقت ذاته لغناها بفيتامين ج، الذي يقوم بدعم جهاز المناعة وتعزيز عملية إنتاج خلايا الدم البيضاء.

وأخيرًا فيما يتعلق باللحوم الحمراء والدجاج والأسماك، فمن الضروري أن تكون هذه الأطعمة جزءًا رئيسيًا من النظام الغذائي للطفل خلال شهر رمضان مع الخضروات، وذلك لأنها مهمة للنمو وتقوم بمد الجسم بالمعادن المطلوبة على سبيل المثال: الحديد والزنك المسؤولين عن تقوية المناعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في مجلتنا البريدية
تلقي آخر المقالات عن الصحة والتغذية العلاجية
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت كما تريد